إِذَا الشّْعْبُ يَوْمًا أَرَادَ الحَيَاة   فَلاَ بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ القَدَر

لاَ تَيْأَسنَّ وإِنْ طالتْ مُطالبةٌ    إذا استَعَنْتَ بصبْرٍ أنْ ترى فَرَجاَ

في ذكرى وفاة الأخ محسن بومعيزة رحمه الله تعالى

كتبها موســـى بن أحمد ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 12:37 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى,,وكَانَ أَمْرُ الله قَدَرًا مقْدُرًا,

في ذكرى وفاة الأخ  محسن بومعيزة

رحمه الله تعالى

فِي مثل هذا اليوم من العام الماضي الموافق لـ 2008.11.22 التحق الى الرفيق الأعلى الأخ العزيز محمد بومعيزة  فرحمة الله عليه.

مَا أسرع الأيّام والأشهر في المضي …وينتهي العمر…وها هي الآن سنة على رحيل رفيق دربنا الأخ محسن بومعيزة رحمه الله…

من 22 نوفمبر 2008 الى اليوم ، هي سنة  كاملةٌ …مضت وكأنها طرفة عين ، فيها أحداث وتقلبات، فيها آلام  وأحزان، وأفراح…انكشفت فيها مواقف شاهدة لأصحابها وأخرى على آخرين،، وهذا هو حال الدنيا بتقلّباتها في زمننا هذا..

حين رحل محسن بكاه كثيرون، وتذكره خلال هذه السنة وهذه الأيام كثيرون ونسيه آخرون…

صحيح أننا لم نقم لمحسن  رحمه الله حفل وفاء، وهو الذي قضى معنا عمرا ، بحلوه ومرّه، عاش معنا المحن والمنح، عاش معنا صابرا ، لم يبدّل ولم يغيّر…لم نقم بذلك ولا أظنه كان يرجُو تكريماً من أحد …بل أجرًا من الله..ولكن الوفاء طيّب في الحياة وبعد الممات…فمعذرة …

اليوم، تذكرك شوارع مدينة ميونخ ويفتقدك مسجدها، الذي طالما عمّرته واخوانك …وكان ملجأك الأول والأخير منذ حطّت رحالك المدينة…كانت علاقة أبديّة نسجتها بما تمثلّه من حب لمسجدك في البلد الأم فكان بمثابة الحنين الى الوطن،…والى ذكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشهيد الزعيم الطلابي المهندس عثمان بن محمود

كتبها موســـى بن أحمد ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 16:50 م

 

إلى روح والدة الشهيد الزعيم الطلابي المهندس عثمان بن محمود

 

        صبرا آل عثمان فإن موعدكم الجنة بإذن الله .

 

 بقلم رافع القارصي:

 

أخي عثمان اليوم إنتقلت الوالدة الفاضلة إلى جوارك الكريم في

 

ظل عدالة قدسية الميزان و الأحكام ، إنتقلت إلى جوارك  بعدما إحترقت ألما و حزنا على فراقك  فجفت منها الدموع ووهن منها العظم و إشتعل الرأس شيبا فحنت إلى لقياك لتجديد العهد مع حظنك الدافئ و جبينك الطاهر .

 

 

 

اليوم يا عثمان يا  أنت  يا عريس الجامعة  يا أنت يا شهيد الشهداء ستلتحق أمك الفاضلة بك  حيث أنت ، حيث لاظلم لاحزن لاألم  و لا دموع بعد اليوم .

 

 

 

 اليوم يا عثمان  يا أنت يا أول شهيد يا أنت يا  أول شاهد على

 

دموية الجنرال سيجتمع شملك بالوالدة الحنون لتقص عليك آلامها و أحزانها الماضية منذ إستقرت رصاصات الجبناء في صدرك الضعيف  يومها قال عنك  زبانية  بأنك لص كنت بصدد تسور أحد المنازل حيث تصادف ذلك مرور دورية للأمن تشابكت أنت معها فانطلقت رصاصة طائشة أصابتك و لم تفلح محاولاتهم في إسعافك  حتى أدركك   الموت الذي كان أسرع من الجميع  هكذا  إذا تجرأ  القتلة على دمك الطاهر و على عرضك الشريف بما يؤشر على طبيعة الجريمة النوفمبرية في بداية تشكلها  و من خلال إرهاصاتها الأولى في أواسط ثمانينات القرن الماضي .

 

 

 

اليوم يا عثمان  يا أنت يا  سيد الشهداء يا أنت يا سيد شباب الجامعة و البلاد  ستعلمك الوالدة الحنون بأن مهندس جريمة إغتيالك إرتقى في سلم الوظيفة حتى تسلق أعلى درجاته فطل برأسه الإصطناعي على مملكة قرطاج فدخلها  بعدما ألحق بجمجمتك جماجم العديد من الشرفاء من إخوانك في الجامعة و شركائك في الوطن أبناء شعبك الطيب .

 

 

 

 اليوم  يا عثمان  يا أنت  يا زينة شباب حي التضامن  ستعلمك الوالدة  المجاهدة بأن دمك مازال يبحث عن العدالة و الإنصاف و بأن القتلة الذين إغتالوك مازالوا يزرعون الموت في أرجاء الوطن فصوت الرصاص الذى  لعلع في سماء حي الزهور الرابع يوم رحيلك في 18 أفريل 86 هو نفسه الذي  لعلع أخيرا في الرديف  وإن القاتل  الذي أراق دمك  يومها هو نفسه الذي خطط و قتل الفقراء و الشرفاء في الحوض المنجمي  حيث تتواصل الجريمة  و يتعمق الألم .  

 

 

 

اليوم يا عثمان  يا أنت يا ضمير الشعب فينا  يا أنت يا صوت الزيتونة القادم بإذن الله، يا أنت يا غضبة الفقراء و المهمشين ، يا أنت يا جرحنا النازف ستغمس اليوم رأسك المخضب بالدماء بين أحضان الوالدة العظيمة لن تخشى الفراق بعد اليوم  ، لن تتقطع أرحامك بعد اليوم ،

 

إنه يوم لا فراق بعده ، إنه يوم لا قطيعة بعده ، إنه يوم لا حزن بعده ، إنه الخلود في دار الخلود  في جنة أعدت للشهداء و الأحرار و المتقين و المجاهدين و حسن أولائك رفيق . 

 

 

 

أما أنت يا أم الشهيد  ، يا أيتها الوالدة  العظيمة ترحلين عنا اليوم  بعدما رحل عنا  بالأمس القريب شهيدك عثمان  ، ترحلين و في صدرك غصة و زفرة و نحيب و ألم يلفك و حرقة في القلب كبيرة

 

حرقة على دم إبنك الطاهر الذي لم نقتص من عصابة  اليد الحمراء  في نسختها الجديدة  التى أراقته ، و لم ننجح في جر القتلة إلى ساحات المحاكم و القضاء ،و لم ننجح في القصاص العادل من زبانية النمور السود  الذين سرقوا منك و منا  ومن شعبنا عثمان  .

 

 

 

معذرة أمي الفاضلة  يا أنت يا أمنا جميعا ، اليوم و أنت تودعيننا إلى جنات الخلد بإذنه تعالى  نخجل نحن إخوان عثمان و رفقائه من جسدك الطاهر المسجى بين المشيعين ، نخجل من دموعك التى لم تتوقف منذ لحظة الإغتيال الآثمة  ، نخجل من أنفسنا  جميعا أفرادا و أحزابا و حركات على ضعفنا و على عجزنا عن كفكفة  دموعك و الثأر من قتلة فلذة كبدك عثمان و لكن ليكن عزاؤك أن ربك ليس بغافل عما يعمل الظالمون ، وأن ربك ليس بغافل عن جرائم الجنرال و أزلامه ،و أن ربك منتقم منهم جميعا و لو بعد حين

 

 

 

عزاؤك يا أنت يا أمنا الكبيرة ، يا أنت يا أم الشهيد عزاؤك إن خانتك عدالة الأرض و غلقت الأبواب في وجهك الكريم فإن أبواب السماء إزدادت إتساعا لدعوتك منذ أن فارقت اليوم روحك الطاهرة عالمنا الآسن و الفاني و إلتحقت بربها شاكية له ظلم  الجنرال و أعوانه  .

 

 

 

 يا أم الشهيد  يا أنت يا  خنساء تونس ويا تاج على رؤوس أمهات حي التضامن الأكيد أنك تنتظرين بفارغ الصبر بداية أشغال ومداولات محكمة العدل الإلهية يومها سيرتفع صوت الحق مدويا  لمن الملك اليوم ؟؟؟  يومها ستخر كل الأصنام  ستسقط كل الأوثان

 

سيغرق طغاة سبعة نوفمبر في بحار من دماء  الشهداء  ، الأكيد أنك في هذا اليوم العظيم  ستبحثين عن قاتل عثمان بين صفوف عتاة الظلمة و الجبابرة  ستجدينه حتما مقيدا في الأصفاد  حيث لاحراسة و لا صبغة تغطي  شعره ولا بدلة مستوردة  تستر عورته  عندها ستمسكين به و تصرخين بأعلى صوتك يا ربي هذا  قاتل إبني عثمان سله لما قتل نور بصري و فلذة كبدي ؟؟؟؟ .

 

 

 

في هذا اليوم الذى لا مفر منه سيثأر رب العزة لدم عثمان و لدماء كل الشهداء و المظلومين عندها سترتاحين يا أمنا العظيمة وستتمتعين برائحة عثمان  اللون لون دم والرائحة رائحة مسك

 

 يومها سترددين مع إبنك البار و مع بقية الشهداء أن العاقبة للمتقين و أن  النصر للمستضعفين  وأن الخزي للطغاة و المستكبرين و لو بعد حين .

 

 

 

ملاحق هامة حول جريمة الإغتيال الآثمة :

 

 

 

يعتبرالشهيد عثمان بن محمود " نحسبه كذلك و لا نزكي على الله أحد " من رموز طلبة الإتجاه الإسلامي في المدرسة القومية للمهندسين بالمركب الجامعي بتونس العاصمة  حيث عرف بدماثة أخلاقه و بحبه لإخوانه و تعلقه الشديد بالمشروع الإسلامي العظيم مدافعا عن ثوابته الوسطية و حاملا للوائه و مبشرا بشعاراته المركزية في العدالة والحرية في أوساط الطلبة و كذا في أوساط أبناء شعبه سكان حي التضامن ، هذا الحي المقاوم الذى كانت له إسهامات نوعية في كل المعارك التي خاضها شعبنا ضد دولة العنف و التحديث المغشوش في تونس مثل معركة الخبز والكرامة في 3 جانفي 84 و معركة الحرية و الإستقلال الثاني  في 87 و معركة فرض الحريات و الإصلاح السياسي المتواصلة منذ التسعينات و إلى يومنا هذا.

 

 

 

1 ـ ظروف جريمة الإغتيال الآثمة :

 

 

 

أقدم النظام على إرتكاب جريمته النكراء في حق أخينا الشهيد عثمان بن محمود مستعينا بوحدة خاصة أطلق عليها بن على عندما كان مديرا للأمن إسم النمور السود و هي فرقة ذات تدريب عالى من حيث التسليح و التكوين و الرسكلة أوكل لها مهمة تصفية و إعتقال رموز العمل الوطني و الإسلامي داخل الجامعة والبلاد و هكذا دشنت هذه الخلية الإجرامية تاريخها الدموي بتصفية شهيدنا عثمان بعد مطاردة في الطريق العام  وبالتحديد في منطقة حي الزهور الرابع حيث كان الشهيد في مهمة دعوية  و ما راعه إلا و سيارات هذه الوحدة الخاصة تحاصره عندها إنطلق بدراجته النارية محاولا الإفلات من الإعتقال إلا أن إنتشار الوحدة الخاصة على طول الطريق حال دون ذلك  حيث تفيد وقائع القضية بأن سيارات النمور السود إنطلقت بسرعة جنونية خلف الدراجة النارية التى يقودها شهيدنا البطل عثمان بن محمود  و شرع الأعوان في إطلاق الرصاص الحي صوب الشهيد  فأصابت إحدى الرصاصات رجله بما أعاقة عن مواصلة قيادة الدراجة حيث سقط أرضا عندها  توقفت السيارات  بجانبه و نزل منها الأعوان و بإيعاز مباشر من قياداتهم الميدانية الذين بالتأكيد راجعوا  قاعة العمليات في الداخلية و أخذوا منها الضوء الأخضر للإجهاز عليه و هو ما تم بالفعل حيث أمطروه بوابل من الرصاص أمام المارة حتى فارق الحياة رحمه الله .

 

 

 

لقد أثبت الطبيب الشرعي الذى فحص الجثة في معهد الطب الشرعي التابع لمستشفى شارل نيكول بالعاصمة تونس بأن الوفاة ناجمة عن إطلاق رصاص كثيف م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زفّة مصرية …لإنتخابات تونس فهمي هويدي

كتبها موســـى بن أحمد ، في 22 أكتوبر 2009 الساعة: 09:21 ص

كتب الأستاذ فهمي هويدي

حين يأخذ المثقفون التونسيون راحتهم في الحديث عن أحوال بلدهم، فإنهم يتندرون قائلين: إن المواد الإعلامية الوحيدة التي تبث دون أن تخضع للرقابة والتدقيق المسبق هي البرامج الموسيقية. وأن التقدم الأكيد الذي حققه الرئيس بن على يتمثل في أنه تقدم في العمر حتى بلغ 73 سنة. أما الجائزة الكبرى التي بات ينتظرها الشعب منه بعد أن أمضى فى السلطة 22 عاما، فهي أن يرحل!

استعدت هذا الشريط حين قرأت أن مؤسسة الأهرام استضافت قبل يومين (في 10/20) مؤتمرا حول «النموذج» الذي قدمته التجربة التونسية في مجالي الإصلاح السياسي والتنمية. وهو ما استغربت له، لأن سمعة البلد في هذين المجالين لا تشرف كثيرا. يشهد بذلك ما يحدث الآن في تونس من تضييق وقمع بمناسبة الانتخابات البرلمانية التي تعقد في 25 من الشهر الحالي، والرئاسية التي تتم في الشهر القادم. ويعلم الجميع مسبقا أن نتائجها ستؤكد فوز حزب التجمع الدستوري الذي يحتكر السلطة منذ الاستقلال (عام 1956). وهو ما دعا الحزب الديموقراطي التقدمي، أبرز أحزاب المعارضة إلى مقاطعة الانتخابات بشقيها، بعدما اعتبرت لجنته المركزية أن المشاركة في ظل تحكم السلطة في مسارها ونتائجها من قبيل «شهادة الزور»، التي تساعد على التستر على عمليا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النضال بحاجة الى شرفاء

كتبها موســـى بن أحمد ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 09:44 ص

سأل الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز الحسن البصري قائلا: من استوزر؟ قال له الحسن البصري:

(أهل الدّنيا لا تريدهم وأهل الآخرة لا يريدونك ولكن عليك بالشرفاء، فإنّ لديهم ما يمنعهم من خيانتك) قال أهل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان: حضور الدقلة وغياب الزيتونة…

كتبها موســـى بن أحمد ، في 21 سبتمبر 2009 الساعة: 06:28 ص

قلّ ما تجد مائدة رمضانية بدون حبات من التمر,,الدقلة,, التونسية اللذيذة…وأجزم أن هذا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفحة من الماضي:رَمَضَان جَانَا ومَرْحَبَا بِه

كتبها موســـى بن أحمد ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 16:48 م

 

F.decorate(_ge(’button_bar’), F._photo_button_bar).bar_go_go_go(541406545, 0);


var page_note_ratio = 1;

     
   
 
 
 
زهور046 by wessamfauad0100.

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Normale Tabelle”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

 

رُمْضَان جَانَا ومرْحَبَا بِه
زَمَان.. عِندمَا كُنّا صِغارا ، أبْرِيَاء ، لا سياسة نعرفُ ولا ثقافةَ نَهْتم، يَومَها كان لِرمضَان طعْمًا آخر… كان المدفعُ ، الذي يُطلقه عميَ محمّد الطبّال مع غُروبِ شّمس  آخِرِ يَومٍ من شعبان ،مُعلِنًا بذلك بداية شَهر الصِّيام هُو بِمثابةِ بلاغًا عامًّا للجميع {حيْثُ لم تكن لا التلفزة ولا المذياع متوفّرا الاّ للقليل} نَخْرُجُ جميعًا نحنُ الأولاد الى الطريقِ العام نصيح وننادي بأعلى أصواتنا  لتسميع الآخرين فصوتُ المدفعِ يُضربُ من بعيد(رَمَضَان جَاء، رَمَضَان دَخَل، غُدْوَة رمضان…) بعدها نذْهبُ الى المسجدِ لصلاة  المغرب ثم العشاء والتراويح يؤمنا مُعلّمِي سي أحمد بوقنّة رحمه الله ، أتذكّرُ كذلك كيفَ نذهبُ نحنُ  أبناءَ الفُقَراء بعد صلاة العصر من اليَومِ الأوّلِ من رمضان الى المسجدِ الكبيرليُعطِينا الإمَام مؤُونَة الشهر من زيت وطماطم وقليلاً من القمحِ والشعير..بحسب عدد الصائمين في العائلة الواحدة…

نأخذُ تِلك المعُونة التي نَعتَبِرها حقًّا من حُقوقِنا ولا نَشعُر بأنّنا فُقراء،…مرّت الأيّام كبرنا ودخلنا سنّ الشباب ، بدأت تدُبُّ فينا اهتِمامَاتٌ أخرى…فالّدّعوةُ والثقافةُ والسّياسةُ ،… أصبحت اهتمامتنا الأولى …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التأييد والمساندة …في سباق ارضاء الرئيس!!

كتبها موســـى بن أحمد ، في 28 يوليو 2009 الساعة: 14:17 م

عندما يتعرّض الإنسان الى ظلم وضغوط غير طبيعيّة وغير متوقّعة وفي جميع نواحي الحياة ومرّة واحدة ولمدة طويلة ومتواصلة بشكل يومي، ينأى به تفكيره الى أسلوب غير طبيعي في التصوّر والتمنّي والتفكير والتصرّف  في محاولة منه للتخلّص والهروب من ثقل هذه الضغوط عبر طرق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يكون القانون في خدمة الحاكم!!!

كتبها موســـى بن أحمد ، في 9 يوليو 2009 الساعة: 14:07 م

منذ القدم، وكل شعوب العالم يحكمها قانون او دستور بمعنى أن الذي يسيّر ويحسم الخلاف انما هو القانون الذي هو فوق الجميع سواء كان حلكما أو محكوما…بل أن الأصل في وضع الدساتير هو حماية الضعيف من القوي، والفقير من الغني في حالة طغيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مــؤتمــر العودة…الحريّة أولا…الحريّة دائماً

كتبها موســـى بن أحمد ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 09:13 ص

 

مــؤتمـر العودة، هو عنوان لتجمّع كثير من التونسيين في مدينة جينيف السوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بحر الشوق …أوّاه يا بلدي…

كتبها موســـى بن أحمد ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 22:11 م

———————————————
أوّاه يا بلدي…

كثيرًا ما يتكلّم قلبي ويفصح عن ما بهِ…ولكني دائماً أقمعه بالسكوت…أصمت لا أريد الإنصات!

هذه المرّة  ~وبعد أن رأى الوطن وأهل الوطن بعد زمن بعيد 1 ~ نطقَ واسترسل يقول:

من السهل أن يبيع الشخص شيئا قد إشتراه

             ولكن من الصعب أن يبيع وطنا قد هواه

هذه هي الحياة…

           حياة تتكون من صفحات ، وكل صفحة تروي

حكايتها ، ولكن صفحتك يا وطن هي أجمل

           صفحة عندي

يستحيل أن أطويها أو أرميها

           يستحيل أن أحرقها أو أغلقها

يستحيل ………..يستحيل ذلك

           لأن جروحي أنت من يداويها

……..

 

ربما عجزت عيني أن تراك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



إرادةُ الشُّعُوبِ مِنْ إِرَادَةِ اللَّهِ، وإرَادَة ُاللهِ لاَ تُقْهَر